SatyrSatire
أسّسها Ben "Jammin" Franklin  ·  كل الأخبار التي يتّسع لها المكان

وزارة العدل تحتفي بدمج آخر استوديوهين سينمائيين بوصفه انتصاراً تاريخياً لحرية الاختيار

يقول المنظّمون إن المستهلك لم يحظَ يوماً بهذا القدر من الخيارات، شريطة أن يستمتع بالخيار نفسه بخطوط طباعة مختلفة.

تمثالان متطابقان لأسدين برونزيين من رموز الشركات يُلحَمان معاً تحت قبة رخامية على يد عمّال بالبدلات. التعليق: استوديوهان يصيران واحداً، انتصار للمنافسة

وافقت وزارة العدل يوم الاثنين على شراء استوديو سينمائي عمره قرن من قبل استوديو آخر، معلنةً أن دمج أكبر شركتي ترفيه متبقّيتين في كيان واحد أضخم 'سيعزّز المنافسة بشكل هائل' في سوق صار فيه الآن منافس واحد أقل مما كان عليه يوم الجمعة.

وأوضح المسؤولون أن الدمج يحفّز التنافس عبر ضمان ألّا يبقى أحد ليُنافَس. وستنافس الشركة الناتجة الآن نفسها بكل قوة، وهو ما يعدّه كثيرون أعدل مواجهة ممكنة.

أخيراً اعتُرف بالطرح بوصفه شكلاً من أشكال الجمع. — محامو مكافحة الاحتكار
واجهة سينما قديمة عند الغروب بصفوف من اللوحات المضيئة المتطابقة والفارغة. التعليق: كل شاشة، الاستوديو نفسه

وشدّدت الوزارة على أن المستهلك ما زال يملك خيارات وفيرة. فبإمكانه مشاهدة أفلام المجموعة في صالة، أو على الهاتف، أو على التلفاز، أو معروضةً على جدار، وفي كل مرة سيكون يختار، بحرية ومن كل قلبه، الشركة نفسها.

وأشاد محامو مكافحة الاحتكار بأناقة القرار الرياضية، مشيرين إلى أنه أخيراً اعتُرف بالطرح بوصفه شكلاً من أشكال الجمع.

دعم القرّاء اترك إكرامية للساتير بعملة مونيرو. لا مجموعة شركات تقف بينك وبين التيس.
اعرف المزيد

وقال متحدث باسم الكيان المدموج، الذي لم يقرّر بعد كيف يسمّي نفسه وقد يكتفي بتسمية نفسه 'الاستوديو'، إن الجمهور لن يلحظ أي فرق، وقدّم ذلك بوصفه الإنجاز. "ستدفع ما كنت تدفعه، وستشاهد ما كنت تشاهده، وستضمر الضغينة لمن كنت تضمرها له،" قال. "لقد أزلنا حيرة البدائل."

وأشار المحللون إلى أن أيّاً كانت منصّة البث التي تختارها أسرة، فإنها ستدفع في النهاية للمجموعة نفسها: كل الطرق تؤدي الآن إلى صندوق نقد واحد. وسوق فيه مشارك واحد بالضبط لا يمكن أن يفقد حصته السوقية، وهو استقرار وصفته الوزارة بأنه 'أصحّ ما يمكن أن يكون عليه أي سوق'.

طلبت Satyr Satire تعليقاً من استوديو منافس، فأُحيلت بحكم القانون إلى الاستوديو نفسه.