رقاقة جديدة مستوحاة من الدماغ تعمل قرب الصفر المطلق، فتضاهي أخيراً دفء خدمة العملاء
يلاحظ المراسلون أنها ما زالت أدفأ بعدّة درجات من قسم الفواتير المتوسّط.
SatyrSatire
الأب الحديث، في الحقيقة، لا يحتاج إلى أيّ شيء هناك في الخارج. هو فقط يحتاج أن يكون هناك.
سبربان هايتس، أوهايو — يؤكّد تقرير شامل صادر عن معهد العزلة المنزلية ما طالما شكّت فيه العائلات ولم تجرؤ قطّ على مقاطعته: لقد بلغ الأب المعاصر أعمق ما يصبو إليه، أي أن يقف صامتاً بين عُدَده دون أن يُساءل من أحد.
تتبّعت الدراسة أباً نموذجياً، فلاحظت أنه يدخل المرآب أربع مرّات يومياً، معلناً في كل مرّة أنه ذاهب «ليتفقّد شيئاً ما». ولم يتمكّن الباحثون من تحديد ماهية ذلك الشيء، وخلصوا إلى أن الأب نفسه لم يكن قادراً على تحديده.
يظنّ أبناؤه أنه يبني شيئاً. وتظنّ زوجته أنه يصلح شيئاً. أما الأب، حين جرى التواصل معه للتعليق، فكان يمسك برغيّاً وحيداً ظلّ في يده منذ الربيع الماضي.
يلاحظ المراسلون أنها ما زالت أدفأ بعدّة درجات من قسم الفواتير المتوسّط.
يقول المنظّمون إن المستهلكين لم يحظَوا قطّ بهذا القدر من الخيارات، ما داموا يستمتعون بالخيار نفسه بخطوط طباعة مختلفة.