شيكاغو نشر الاتحاد الوطني لكرة القدم نظام ذكاء اصطناعي لمسح المراهقين الأمريكيين السبعين مليونًا استعدادًا لكأس العالم العام المقبل، وهي عملية أنجزها في تسع دقائق ووصفها بأنها شاملة. وأعاد النموذج نتيجة وحيدة عالية الثقة: كل مواهب البلاد في الداخل، في وضع أفقي، وعلى بُعد ذراع من الشاحن.
ووصفت قيادة الاتحاد، التي يتزعمها مدير سابق في الاستشارات الإدارية، النتيجة بأنها 'نقلة نوعية'، غير مرتدعة بأن النموذج الذي انتقلت إليه كان كيس فول.
توصّل النظام إلى استنتاجاته دون أن يشهد مباراة واحدة، معتمدًا بدلًا من ذلك على ما سمّاه الاتحاد 'إشارات أغنى': الساعات المسجّلة، ودورات الشحن المكتملة، والزاوية الدقيقة التي يمكن لعمود فقري بشري أن ينطوي بها على الوسادة.
صنّف النظام طالبًا في الصف الحادي عشر كأكبر موهبة، مستشهدًا بردود أفعال من الطراز الأول، ومهارة إبهام استثنائية، وقدرة تحمّل لم يستطع تقييمها لأن الفتى، في أي لحظة، لم يخرج من المنزل. ووصف الكشافة تحركه بلا كرة بأنه نظري.
وقال أكبر المواهب، الذي جرى التواصل معه عبر أمه التي طرقت الباب، إنه مستعد لتمثيل بلاده ما دام ذلك لا يتطلب السفر أو الوقوف أو تغيير الإضاءة. وأضاف أنه تصدّر مؤخرًا مجموعته في التمريرات الحاسمة، وهو ادعاء قبله الاتحاد دون أن يسأل أي مركز، وأي مجموعة، أو أي من المباريات الجارية على شاشته الثانية.
وعند سؤالها عمّا إذا كانت قد فكّرت ببساطة في أن تطلب من المراهقين الذهاب إلى الحديقة، أجابت القيادة بأن ذلك يفتقر إلى القابلية للتوسّع، والأهم، إلى لوحة تحكم. وأكدت أنها ستستثمر بدلًا من ذلك في ذكاء اصطناعي ثانٍ لتحديد سبب عدم تحريك توصيات الذكاء الاصطناعي الأول للمؤشر، وفي ثالث لبناء المؤشر.
طلبت Satyr Satire من النموذج تقييم هذا المراسل. فأعاد سرعة إبهام من الطراز الأول، وقدرة تحمّل وُصفت بأنها غير مكتملة.