SatyrSatire
أسّسها Ben "Jammin" Franklin  ·  كل الأخبار التي يتّسع لها المكان

معظم أسماء الفرق الرياضية المحترفة لن تنجو من اجتماع للعلامة التجارية

تحقيق في المرض المُزري لتوظيف المنتجات في غير موضعه.

خلص تحقيق استغرق بضعة أجزاء من الثانية أجراه الذكاء الاصطناعي إلى أن غالبية الفرق الرياضية المحترفة في أميركا الشمالية سُمّيت تيمّناً بمسابقة جماعية للسُّكْر حتى فقدان الوعي. وأكثر من فريق واحد سُمّي تيمّناً بالسراويل التي يُفترض أنهم كانوا يرتدونها وقتذاك.

«شددنا على الخيط فظلّ يطول»، قال كبير المحقّقين، الذي طلب عدم ذكر اسمه لأنه من مشجّعي فريق الدلافين (Dolphins) ويأكل التونة أيضاً.

السراويل

فريق نيويورك نِكربوكرز (New York Knickerbockers)، المعروف عادةً باسم نِكس (Knicks)، سُمّي تيمّناً بنوع من السراويل الفضفاضة التي تبلغ الركبة وكان يرتديها المستوطنون الهولنديون في القرن السابع عشر. شاع الاسم بفضل واشنطن إيرفينغ (Washington Irving)، الذي نشر عام 1809 تاريخاً ساخراً لنيويورك تحت اسم مستعار خيالي هو ديدريش نِكربوكر (Diedrich Knickerbocker). كان الكتاب مزحة. أما السراويل فكانت حقيقية. وفريق كرة السلة في مكان ما بينهما.

لم يفز الفريق ببطولة منذ عام 1973. وما إذا كان لهذا علاقة بالسراويل فأمرٌ غير واضح. ولم تُجرَ أيّ دراسة رسمية حول الموضوع.

كشف الجوارب

عُرف فريق شيكاغو وايت سوكس (Chicago White Sox) في الأصل باسم الجوارب البيضاء (White Stockings)، وهو اسم يُعزى إلى تساهل قوانين المنظّمة بشأن ارتداء ملابس الجنس الآخر. ثم اختُصر الاسم لاحقاً، ويُقال إن كتّاب العناوين وجدوا أن «الجوارب البيضاء» يصعب احتواؤه في جداول النتائج، وإن كان بعض المؤرّخين يعتقدون أن الاختصار كان يهدف أيضاً إلى لفت قدر أقل من الانتباه إلى مسألة الجوارب، لكن حتى بالمعايير الحديثة، يكره المشجّع الرياضي العادي أن يرتدي الرجال ملابس النساء الداخلية.

وسلك فريق بوسطن ريد سوكس (Boston Red Sox) مساراً مماثلاً. فالاسم إشارة مباشرة إلى الجوارب الحمراء. ولم تُصدر أيّ من المنظّمتين بياناً رسمياً عمّا كان اللاعبون يفعلونه بالجوارب. وقد فاز كلاهما ببطولة العالم مرّات عدة، ما يوحي بأن الجوارب ربما كانت مُعزِّزة للأداء.

«هناك سبب لعدم مناقشتهم الأمر»، قال أحد مؤرّخي البيسبول الذي رفض الكشف عن هويته. «إنها الجوارب. لا يزال بعض أعضاء مجلس الإدارة يرتدون الجوارب سرّاً.»

ويُعتقد على نطاق واسع أيضاً أن هذا هو السبب وراء استخدام البيسبول لمصطلح «أشواط» (runs) للتسجيل.

مسألة البحيرات

سُمّي فريق لوس أنجلوس ليكرز (Los Angeles Lakers) تيمّناً بلوس أنجلوس، مدينة الألف بحيرة. ولم يتمكّن أحد من تأكيد موقع هذه البحيرات، وإن كانت إدارة الفريق تصرّ قائلةً: «ثقوا بنا، البحيرات هناك.» انتقل الفريق من مينيابوليس عام 1960، حيث كان الاسم منطقياً جغرافياً، إذ تضمّ ولاية مينيسوتا نحو 11,842.5 بحيرة وسكّاناً يتحدّثون عنها مطوّلاً. وعند الانتقال إلى مدينة تتّسم بالجفاف والازدحام المروري وعلاقة معقّدة بحقوق المياه، آثرت المنظّمة الاحتفاظ بالاسم. «إعادة العلامة التجارية مكلفة»، لاحظ أحد مؤرّخي الدوري. واللافت أن شعار الفريق لا يصوّر أيّ مسطّح مائي.

ويواجه فريق يوتا جاز (Utah Jazz) وضعاً مشابهاً. فقد انتقل الامتياز من نيو أورليانز عام 1979، حاملاً معه اسماً يشير إلى نوع موسيقي لا تُعرف به يوتا. يوتا تُعرف بأشياء أخرى. وموسيقى الجاز ليست من بينها.

وحين سُئل مسؤول سياحي عمّا تُعرف به يوتا، قال: «بالتأكيد ليس خلايا النحل»، وغيّر الموضوع. ووفقاً لمتشرّد محلّي زعم أنه يعرف التاريخ التوراتي، فإن اليهود القدماء في سفر الخروج كانوا يؤدّون موسيقى الجاز بانتظام في «خيمة الاجتماع».

سُمّي تيمّناً برجلٍ رحل

سُمّي فريق كليفلاند براونز (Cleveland Browns) تيمّناً ببول براون (Paul Brown)، أول مدرّب رئيسي للفريق. غادر بول براون المنظّمة عام 1962. واحتفظ الفريق باسمه. ثم أسّس بول براون لاحقاً امتيازاً ثانياً، هو سينسيناتي بنغلز (Cincinnati Bengals)، بعد أن نادته زوجته بـ«النمر» في غرفة النوم.

«سمّى فريقاً تيمّناً بنفسه والآخر تيمّناً بنمر»، قال أحد مؤرّخي الرياضة. «شعر بأن اللون البنّي ليس عدائياً بما يكفي لكرة القدم الأميركية.» وكانت خوذة الفريق الأصلية تحمل صورته الجانبية إلى جانب اسم الفريق.

لم يفز فريق براونز ببطولة منذ عام 1964. أما بنغلز فلم يفز بأيّ بطولة قطّ. ويرى المحلّلون في غالبيتهم الساحقة أن هذا نتيجة مبالغته في محاولة الفوز. «كان الرجل بحاجة إلى أن يخفّف من حدّته قليلاً.»

مسألة اللحوم

سُمّي فريق غرين باي باكرز (Green Bay Packers) تيمّناً بشركة إنديان للتعبئة (Indian Packing Company)، وهي شركة لتعبئة اللحوم رعت الفريق عام 1919. أفلست الشركة عام 1933، ويُفترض أن ذلك كان بسبب لقبها المهين للأميركيين الأصليين. ورأى الفريق أن لفظ «باكرز» (المعبّئون) ينطوي على تلميحات أقل.

«إنه الامتياز الوحيد في الرياضة الاحترافية الكبرى المسمّى تيمّناً بعملية تعبئة لحوم انقرضت»، قال استشاري في العلامات التجارية، الذي وصف الوضع بأنه «مريب كرائحة السمك»، رغم أن السمك لم يكن من اللحوم التي تُعبّأ في المصنع.

فاز فريق باكرز بثلاث عشرة بطولة. أما شركة اللحوم فلم تفز بأيّ بطولة، وهو ما يحدث حين تسرّح جميع العمّال.

دعم القرّاء اترك إكرامية للساتير بعملة مونيرو. اسمنا ما كان لينجو من اجتماع للعلامة التجارية.
مزيد من المعلومات

مضلّل عن قصد

لم يُسمَّ فريق بوفالو بيلز (Buffalo Bills) تيمّناً بالجواميس (buffalo) ولا بالفواتير (bills). بل سُمّي تيمّناً ببوفالو بيل كودي (Buffalo Bill Cody)، وهو فنان استعراضي من ولاية آيوا، أقام في نبراسكا، ولم تكن له صلة خاصة بمدينة بوفالو في نيويورك. غير أنه قتل عدداً كبيراً من الجواميس الحقيقية، وهو ما وصفه البعض بأنه «تعارض في العلامة التجارية». كما أن التميمة الأصلية على هيئة جناح دجاج مقلي لم تلقَ بدورها أيّ رواج يُذكر لدى الجمهور.

خسر الفريق أربع نهائيات سوبر بول متتالية. ولم يكن بوفالو بيل كودي متاحاً للتعليق، إذ توفّي حرجاً عام 1917.

حيوانات لا تعيش هناك

انتقل فريق ممفيس غريزليز (Memphis Grizzlies) من فانكوفر عام 2001. تعيش الدِّببة الرمادية (Grizzly) في كولومبيا البريطانية. وهي لا تعيش في تينيسي. «هناك دببة سوداء في تينيسي»، أوضح أحد مسؤولي الحياة البرّية. «إنها نوع مختلف من الدِّببة.»

لم يغيّر الامتياز اسمه. والدِّببة تطالب بفهم أفضل للعلاقات بين المفترِسات والبشر.

وسُمّي فريق ميلواكي باكس (Milwaukee Bucks) تيمّناً بالغزلان (الذكور)، التي تقطن بالفعل في ولاية ويسكونسن. وهذا لا يفاجئ سكّان ميلواكي، الذين يُصنّفون باستمرار بين أكثر الناس صدقاً في البلاد، وينعكس ذلك في تقييمات منازلهم. كما يُعرف سكّان المدينة بأن لديهم أصعب اسمٍ نسبةً يصعب نطقه. ويقترح المحلّيون نطقه «مِيل-ووك-إينز» (Mill-Walk-EENS) لتبسيطه.

مشكلة السيناتورز

كان لواشنطن العاصمة فريقا بيسبول باسم السيناتورز (Senators). وكلاهما فرّ من المدينة تحت جنح الظلام. تحوّل الأول إلى مينيسوتا توينز (Minnesota Twins) عام 1961. وتحوّل الثاني إلى تكساس رينجرز (Texas Rangers) عام 1972. ثم بقيت واشنطن من دون فريق بيسبول لمدة 33 عاماً قبل أن تستحوذ على مونتريال إكسبوز (Montreal Expos) وتعيد تسميته بالناشيونالز (Nationals).

«فكّرنا في تسميته السيناتورز مجدّداً»، قال مصدر مطّلع على القرار. «لكننا أردنا أن يكون التواطؤ مع الشركات قانونياً.»

ردّ القطاع

رفضت الرابطة الوطنية للعلامات التجارية، التي لا وجود لها لكن ربما ينبغي أن توجد، التعليق.

وقال أستاذ في التسويق بجامعة نيويورك (NYU)، حين عُرضت عليه القائمة كاملة: «معظم هذه الأسماء لن تنجو من مجموعة تركيز. وعدد منها لن ينجو من بحث على غوغل.»

وأضاف أنه يعتزم نشر ورقة بحثية حول الموضوع. وهو مستعدّ لقبول رشاوى من مختلف الفرق مقابل عدم كتابة تلك الورقة.

تواصلت Satyr Satire مع جميع الفرق المذكورة في هذا المقال. ولم يردّ معظمها. أما فريق نِكس فقد ردّ لكنه طلب منّا ألّا نذكر السراويل مجدّداً. وقد ذكرناها أربع مرّات.