SatyrSatire
Est. Ben "Jammin" Franklin  ·  All The News That Fits

العلماء يشفون الجرذان أخيرًا من جميع الأمراض والعلل

القوارض خالدة عمليًا، لكن القوارض فقط، لا البشر

توصّل باحثون من مختلف أنحاء العالم بصورة مشتركة إلى أن الجرذان قد شُفيت من كل مرض وعلة معروفين. ثم مضوا يطمئنون الجمهور بأن هذا الإنجاز لا ينطوي على أدنى خطر من أن يساعد في شفاء البشر من أي مرض.

ووصف فريق مجمّعي البيانات الطبية هذا الاكتشاف بأنه 'أعظم تقدّم منفرد في تاريخ الطب، بالنسبة إلى الجرذان.' وهو ثمرة مئات السنين من الأبحاث البيولوجية على القوارض، مموّلة من منظمات وحكومات كانت تأمل في شفاء أمراض البشر. الجرذان شُفيت. أما البشر فلا.

وستحدّد دراسة لاحقة ما إذا كان بالإمكان تدريب هذا النوع الطويل العمر على دراسة علل البشر.

«أعظم تقدّم منفرد في تاريخ الطب، بالنسبة إلى الجرذان.» — فريق البحث

عبر آلاف البروتوكولات البحثية، باتت الجرذان الآن محصّنة ضد السرطان وأمراض القلب والسكري والعدوى والشيخوخة. كما حسمت طائفة من علماء نفس الجرذان مسألة الصحة النفسية، وذلك في الجرذان مجددًا، لا في البشر. والأجيال القادمة من الجرذان مضمون لها حياة أبدية بلا معاناة عاطفية، رغم كونها خاضعة للبحث. الجرذان صامدة.

على مدى عقود، قيل للمرضى إن العلاج بات قريبًا. لكن أولئك المرضى كانوا جرذانًا، في مختبر. وإذا ظنّ البشر أن الأطباء كانوا يتحدثون عن البشر، فهذا خطؤهم وحدهم. «لطالما اشترطنا صراحةً أن أبحاثنا تُجرى على الجرذان»، أشار إلى ذلك اختصاصي الغدد الصماء لدى القوارض الدكتور Emil Ratcliffe. «لم نقل قط إننا نبحث في البشر. فلماذا قد تربطون بين الأمرين؟»

جرذ صغير يرتدي رداء مستشفى يجلس منتصبًا على طاولة فحص بينما يفحصه طبيب بشري بكامل الحجم

شكّلت الجرذان الخالدة الآن مجتمعًا مساواتيًا لا سلطويًا، يحترم فيه كل فرد جيرانه ويراعيهم تمامًا. وبالفعل، في غياب أي مشكلات نفسية، لا يرغب أي جرذ في إيذاء جاره أو في التسلّط عليه. وتبدو راضية بحياة من الطعام والسكن المجانيين، وبعض اللعب من حين لآخر، على نفقة فرق البحث البشرية.

وعند سؤاله عن سبب تعذّر تطبيق العلاجات على البشر، أوضح الفريق أن الجرذان ليست بشرًا. «حيوان مختلف تمامًا»، قال Mus Muscalist Osteopath الدكتور Harlan Poole. «لديها جينات مختلفة، وبيولوجيا مختلفة، بل وحتى ثقافة مختلفة.» وحين جرى الضغط أكثر حول سبب إنفاق هذا القدر من الوقت والمال على شفاء أمراض الجرذان، لم تكن الإجابة تقنية. «نحب العبث بالتجارب البيولوجية. كانت الجرذان سهلة. إنها في كل مكان. لا أحد يكترث حقًا لما يحدث لها. فعملنا على الجرذان. وبعد مئة عام، شُفيت تمامًا.»

«واصلوا ضخّ أمراض البشر. لا تشفوا أي مرض بشري. وإلا قتلناكم.» — المجلس الدولي لاستدامة صناعة الأدوية

أما شركات الأدوية الكبرى، فقد أعربت من جهتها عن دعمها للأبحاث، ما دامت لن تشفي أي مرض بشري أبدًا. فهذا مصدر رزقها. «نحن جميعًا في غاية السعادة لأن الجرذان قد شُفيت، ولأن البشر لا يزالون معتمدين على أدويتنا الباهظة الثمن»، أعلن ممثل عن المجلس الدولي لاستدامة صناعة الأدوية. «واصلوا ضخّ أمراض البشر. لا تشفوا أي مرض بشري. وإلا قتلناكم.»

دعم القرّاءساهم في تقاعد الجرذان، سيغدو ثروة بعد ألف عام.
اعرف المزيد

تنفّس الأطباء الصعداء بارتياح كبير، واثقين من استمرار وظائفهم. أما الأطباء البيطريون فلم يتأثروا. «قلة من الناس العاديين يقتنون جرذانًا أليفة، والغريبو الأطوار الذين يفعلون ليسوا النوع الذي نريده يتردد على عيادتنا»، قالت الدكتورة Susan Ackerly، وهي طبيبة بيطرية.

وبعد شفاء أمراض القوارض واكتئابها، بات بإمكان الباحثين الآن التوجّه إلى ذباب الفاكهة. «نتوقع أن يُشفى ذباب الفاكهة بوتيرة أسرع بكثير، في وقت ما خلال القرن الثاني والعشرين.»

جوزيف رايت الدربي، «تجربة على طائر في مضخة الهواء» (1768): فيلسوف طبيعي يجري تجربة تفريغ هوائي على طائر أمام جمهور مأخوذ.