SatyrSatire
أسّسها Ben "Jammin" Franklin  ·  كل الأخبار التي يتّسع لها المكان

كلب راعٍ ألماني يعترف بسوء التخطيط في هزيمة مطاردة سيارة

«بصراحة لم تكن لديّ خطة لما بعد الإمساك بها»، يقرّ German، 3 سنوات، مخصيّ، في مقابلة صريحة بعد الهزيمة هزّت أوساط «المطاردة» الاحترافية.

كلب راعٍ ألماني في مؤتمر صحفي بعد الهزيمة، تعليق الميم: German يعترف بالخطأ ويصنع عيني جرو حزين على إخفاق «مطاردة السيارة»

في مؤتمر صحفي عُقد على عجل على المرج الأمامي لمنزل مالكته، أقرّ كلب راعٍ ألماني عمره ثلاث سنوات يوم الثلاثاء بأن مطاردته لسيارة سوبارو أوتباك طراز 2019 في مباراة الحسم أمس كانت «ضعيفة تكتيكياً في كل مرحلة تقريباً»، وأن الهزيمة، المقيسة بأربع بنايات وثلاثة مروج ولحظة شكّ ذاتي حاسمة أمام صنبور إطفاء، تُعزى إلى غياب جوهري للتخطيط، خصوصاً في الطور المتأخّر من الاشتباك.

«بصراحة لم تكن لديّ خطة لما بعد الإمساك بها»، قال German متجنّباً النظر إلى الصحفيين. «هذا خطئي. كنت أفكّر في «المطاردة». لم أكن أفكّر في «ما بعد المطاردة». وفي هذا الدوري عليك أن تفكّر في الاثنتين.»

وحين سُئل عمّا إذا كانت المسؤولية قد تُقتسَم مع جهازه الفنّي أو مالكته أو السنجاب الذي يُزعم أنه شتّت انتباهه عند التقاطع قبل الأخير، لوّح German بكفّه استخفافاً. «اسمعوا، لن أختلق الأعذار. كان هذا خطئي. النباح يتوقّف هنا.» ثم أجاب عن أسئلة حول نشاطاته في فترة التوقّف. «أحبّ أن أشمّ مؤخّرات الناس بعدوانية»، قال.

وحين أُلحَّ عليه بشأن ما ينوي تغييره الموسم المقبل، قال German: «أعرف أنني بحاجة إلى تطوير نباح أقلّ وعَضّ أكثر.» وبعد توقّفة (paws)، أضاف: «العَضّ بالأخصّ. أما النباح فلديّ منه فائض.» وأوضحت مسؤولة العلاقات العامة في الفريق لاحقاً أن الإشارة إلى العَضّ تقتصر تماماً على اللعب داخل الملعب، وأن German يبقى، على حدّ تعبيرها، «كلباً مهذّباً على نحو استثنائي لم يجرح جلداً قطّ في حدث مُعتمَد».

أما زملاء German فكانوا أقلّ إفصاحاً. وحين جرى الوصول إليهم في الفناء الجانبي، رفض الثلاثة جميعاً الحديث رسمياً، يلعقون مناطقهم الحسّاسة خجلاً ويتفادون الإعلام. أما مراسل التغطية المشتركة الذي حاول محاصرة Dutch «Dutchy» Shepherd فقوبل بنظرة جانبية خجولة، وسير بطيء نحو شجيرة، ثم محاولة للتسلّل إلى سرير كلبه «الآمن».

التحليل التكتيكي

كلب راعٍ ألماني يرتدي حزام الفريق النظامي وأحذية نايكي للكفوف المعتمدة من الدوري، تعليق الميم: صفقة رعاية الأحذية في خطر

وفقاً لمالكة German، Diane Pulaski، أمضى الكلب صباح «المطاردة» يدور أمام نافذة المنزل الأمامية ويُطلق أنيناً حادّاً تجاه المركبات العابرة، فيما وصفته بأنه «روتينه قبل المباراة، باختصار». وقالت مصادر إن مستوى الإثارة قبيل مباراة الحسم كان ملموساً في التشكيلة كلها، إذ امتدّت جلسة التزاوج الجماعية قبل المباراة طويلاً وصاخبة على نحو لافت. وعند ظهور السوبارو نحو الساعة 3:42 عصراً، وارتكابها الخطأ الميداني بإبطاء سرعتها عند مطبّ الحيّ، نفّذ German تحطيماً نموذجياً للباب الشبكي ودخل في نمط مطاردته بسرعة وصفها الشهود بـ«أمّ هاربة لتوّها».

وما تلا ذلك، اعترف German، لم يكن استراتيجية بقدر ما كان سلسلة من الالتزامات المتصاعدة. «كان لديّ الزخم. كانت لديّ الزوايا. كان لديّ مسار خالٍ في شارع Walthrop. ما لم يكن لديّ هو دافعي للإمساك-والتدمير.» شمّ دفتر خطط الفريق. «هل أنزع المصدّ أم أتّجه مباشرة إلى الإطار الخلفي؟ لم أكن قد حاكيت أيّاً من هذه. وبحلول وقت شمّي للعادم، كنت صراحةً قد نفدت من الأفكار.»

وكرّر محلّلون مطّلعون على «المطاردة» ما يصفونه بالمشكلة المركزية غير المحلولة لهذه الرياضة: الكلاب عاجزة جسدياً عن تعديل سرعتها في منتصف الهجوم. «ما إن يلتزم كلب بسرعة، فتلك هي السرعة»، شرح كشّاف مخضرم، مشيراً إلى لقطة مجمّدة لـGerman يركض بأقصى سرعته نحو موقف سيّارات فارغ. «لا يستطيع التسارع. لا يستطيع التباطؤ. لديه إعداد واحد لكل «مطاردة»، وذلك الإعداد يُقفَل لحظة الانطلاق.» في المقابل، احتفظت السوبارو بكامل نطاق السرعات المتاح لمحرّك سعة 2.5 لتر يعمل بالشفط الطبيعي، واستخدمت عدّة منها.

«هذه ليست مشكلة كلب راعٍ ألماني. إنها مشكلة كلاب»، أضاف الكشّاف. «الدوري يدرسها منذ سنوات. لم نحلّها. ولسنا قريبين من حلّها. الإجماع الحالي أن الكلاب لا فكرة لديها عمّا يجري. وهذا في معظم الوقت، لا عند المطاردة فحسب.»

وقد جرى، في الواقع، تقنين هذه الفجوة المعرفية في مكان آخر. فمناهج السلامة على الدرّاجات النارية في أنحاء البلاد تُعلّم السائقين الآن، عند مطاردة كلب لهم، أن يُبطئوا أولاً، لجرّ الكلب إلى عَدْوٍ كامل الالتزام، ثم يتسارعوا بقوّة، تاركين الحيوان مقفلاً على سرعة أبطأ من أن تعترض المركبة. تستغلّ هذه التقنية تحديداً القصور الذي عجز الدوري عن تدريب الكلاب على تجاوزه، ويقدّر المدرّبون أنها تنجح مع «كل كلب تقريباً. إنها غبيّة بعض الشيء.» وعند سؤالها للتعليق، قالت مؤسسة سلامة الدرّاجات النارية إن المنهج ثمرة عقود من الاختبار التجريبي، وأضافت أن لا عداء لديها تجاه الكلاب، «بل رغبة فقط في الابتعاد عنها».

رجل من الشارع
«نظر إليها. نظرت السيارة إليه. لم يعرف أيٌّ منهما ما سيأتي بعد ذلك. كانت أصدق لحظة رأيتها قطّ بين كلب وسوبارو.»
— Eric Hauser، 44 عاماً، الذي شاهد «المطاردة» كاملةً من شرفته

ردّ الجهاز الفنّي

خلف الكواليس، يعمل فريق «الرعاة» دون تشكيلة كاملة منذ مارس. فزميلهم الراعي الأسترالي، الذي يُعدّ على نطاق واسع الموهبة الصاعدة الأخرى في النادي، ظلّ موقوفاً («ريد-شيرت») طوال الموسم بسبب حادثة سلوكية حرص الفريق على عدم توصيفها علناً. ووفق مصادر عدّة، أُفرج عن الأسترالي بإطلاق مشروط أواخر فبراير بعد أن حفر تحت السياج المحيط وتبوّل على شتلات طماطم أحد الجيران، وهو فعل صنّفه مكتب الدوري بأنه «خارج المنافسة» لكن الجار وصفه، كتابةً، بأنه «متعمَّد».

وينضمّ «الرعاة» إلى قائمة متنامية من الفرق الجالسة على الهامش أصلاً. فالـ«روتوايلر»، الذين عُدّوا مرشّحين قبل الموسم، خارج المنافسة منذ أبريل إثر إصابة أنهت موسمهم في اصطدام برفرف سيارة هوندا، وهي حادثة وصفها مكتب الدوري بأنها «خطأ الرفرف، تقنياً، لكن لا يمكن إدارة موسم بناءً على تفاصيل تقنية». أما «المالينوا» البلجيكي فأُقصي في مارس لِما سمّاه المسؤولون «مشكلة في الموقف». ويبقى «لابرادور ريتريفر» في المنافسة لكنه يُعتبر على نطاق واسع «وديعاً أكثر من أن يُنهي»، إذ كثيراً ما يلعق طلاء السيارة بدل تنفيذ الإسقاطات.

ولترسيخ الأساسيات، فرض الجهاز الفنّي لـ«الرعاة» حصّتي تدريب يومياً في فترة التوقّف، مع جلسات ضدّ راكبي الدرّاجات صباحاً وضدّ متزلّجي الألواح بعد الظهر.

كلب راعٍ ألماني مصوَّر من الخلف في منتصف قفزة يقترب من المصدّ الخلفي لسيارة ستيشن واغن مبتعدة في شارع سكني، تعليق الميم: الرقم 7 يُهان على يد سوبارو

المدرّب الرئيسي Hank Stallings كان أقلّ اهتماماً بالتقنية وأكثر اهتماماً بالكمّ. وبينما كان يذرع خطّ جانب ساحة التدريب بحاملة أوراق وجيب مملوء بشرائح اللحم المجفّف، توقّف Stallings لينفخ نفخة طويلة في صفّارة كلابه المميّزة. ثم ضمّ يديه حول فمه وأطلق صيحة بلغت ثلاث بنايات: «إن كان له عجلات، فيمكنك مطاردته!» وحين سُئل لاحقاً إن كانت الفلسفة تشمل الكراسي المتحرّكة وعربات الأطفال، قال Stallings: «نحن هنا لا نفعل البطيء.»

«ذلك الأداء مكانه كيس صغير أخضر!» صرخ، مشيراً بإبهامه نحو الرصيف. «التقطه! اعقده! ارمه! نحن هنا لا نفعل ذلك!» أما البديل، وهو كلب راعٍ بلجيكي بعقد تطوير، فأطرق رأسه ومضى دون أن يهزّ ذيله، وهو ما اعتبره المراقبون المخضرمون الردّ الصحيح.

كما أكّد النادي أنه، في ضوء الخروج المُحرج من أدوار الحسم هذا العام، لن يقيم «الرعاة» حفل الشواء التقليدي بعد الموسم، وهو تجمّع سنوي يُسمح فيه للّاعبين بالاستلقاء تحت الشواية والتأمّل في اللحم. «كان هناك الكثير من شرائح اللحم على المحكّ (steak/stake)، ولم نُحسن استغلالها»، قال Holcomb، وهو يشوي وحده في الخارج، وستائر النوافذ الداخلية مُسدلة.

دعم القرّاء اترك إكرامية للساتير بعملة مونيرو، وتجنّب أن يأكل الكلب أوراقك النقدية.
مزيد من المعلومات

موقف الدوري

أظهرت الإعادة الفورية، التي رُوجعت ليلاً في مكتب الدوري، محاباةً واضحة من الحكّام، الذين قرّروا في جزء من الثانية أن German «لا شأن له بمطاردة السيارات في حركة المرور» ومنحوا السوبارو تقدّماً بأربع بنايات بأثر رجعي. وقدّمت إدارة «الرعاة» احتجاجاً على أساس أن القرار بدا يفترض حدّاً أدنى من الحسّ السليم لا تشترط القواعد أن تمتلكه الكلاب. ورفض الدوري إلغاء الحكم، مستشهداً بـ«مراجعة جارية» و«الفرضية الأساسية للرياضة».

ويمثّل الحكم انحرافاً تنظيمياً لافتاً عن أيام «حديقة الكلاب»، حيث تبقى مطاردة كرات التنس غير منظَّمة بالكامل داخل السياج. وقد شدّد مسؤولو الدوري مراراً على أن القسمين يعملان بموجب كتب قواعد منفصلة. «دوريات مختلفة، معايير مختلفة، توقّعات مختلفة»، قال متحدّث باسم الدوري.

إنها سلاحف حتى الأسفل

تواصلت Satyr Satire مع نادي البيت الأمريكي للكلاب (AKC) للحصول على تعليق تكتيكي؛ وذكر النادي أنه لا يعترف رسمياً بـ«مطاردة السيارات» رياضةً، لكنه أقرّ بأن «الكلاب تعترف بها».